رئيس تحرير نجم الجماهير يطالب بسقوط أمبراطورية الوزير

يوليو 3rd, 2006 كتبها أحمد الضبع نشر في , مقالات

رئيس تحرير نجم الجماهير يطالب بسقوط أمبراطورية الوزير

تعقيب على مانشره (أبوالمعاطى زكى فىجريدة نجم الجماهير العددبتاريخ 2 مايو2006 تحت عنوان ..من يحاسب سامح فهمى)

استهل مقدمته فى الجريدة التى يمتلكها بأسلوب إستدراجى رائع.. فأخذ يستدرج القارئ بإنجازات السيد الوزير سامح فهمى حتى ظننت أنه ينافق.. فأخذ يذكر ويعدد … المهندس سامح فهمى قرر رعاية فريق طنطا …سامح فهمى يدرس رعاية النادى الأوليمبى .. يحدد مكافأة بتروجيت وبترول أسيوط ….يتبرع بمليون جنيه للمنتخب الوطنى … إلخ .

ثم بعد ذلك وبعد أن ضمن إنتباه القارئ فى جيبه أخرج هذا الإنتباه من جيبه مرة أخرى وشطح به فى الإتجاه المعاكس تماماً ونظراً للفجاجة من (فج) أى لاذع والفظاظة من(فظ) أى غلظة اللذان يعتمد عليهما أسلوب الكاتب أبو المعاطى زكى فإننى لا أستطيع أن أستشهد بجزء واحد كامل من مقالة المحترم حتى لا تتلوث أركان (مجلتنا) بركاكة أسلوبه المستفز .. إنما سأختصر لحضراتكم مضمون المقال وسأعقب عليه بعد ذلك . إن ما يريد أن يقوله الكاتب أن الوزير سامح فهمى لا يدفع كل هذه الأموال من جيبه الخاص .. ولكن الدولة هى التى تدفع .. يا سلام.. كتب ستة وتسعون سطراً ليؤكد هذا المعنى الذى( فى نظره) لا يعجبه ويريد أن يحاكم السيد الوزير ( إنصافاً لمعتقده الشخصى) بأن الوزير لا يدفع من جيبه .. ما أحنا عارفين المعلومة دى كويس قوى .. يبدو أن أبو المعاطى زكى .. ذكى جداً .. لماذا .. لأنه فسر الماء بعد جُهد جهيد بأنه الماء .. نجحت يا زكى لأنك فسرت الشئ بأنه الشئ نفسه .

ستة وتسعون سطراً يا حضرات ..من أجل معنى لا معنى له يمكن أن يقال فى سطر واحد فقط .

يبدو أن الكاتب قد ضاق صدره وثارت حفيظته بما حققه الوزير الناجح سامح فهمى من نهضة حقيقية فى رعاية الأندية والرياضة المصرية .. فراح يتخبط يمنة ويسرة ، وينبش بألفاظ مخلبية محاولاً بكل ما أوتى تجريح ضحيته مستغلاً حرية التعبير التى كفلها له الدستور .

فالكات

المزيد


رشوة جريئة

يوليو 3rd, 2006 كتبها أحمد الضبع نشر في , مقالات

رشوة جريئة

 

ساحرة العصر … ملكة هذا الزمان ….سريعة الإنجاز …بديعة الإعجاز  ، تأتى اليك بالفرج القريب على طبق من زبيب ، وبسرعة التوربينى تأخذك بجناحيها من آخر الصفوف الى أول الشباك  "قبل أن يرتد اليك طرفك"

ولعل هذا سبب تسميتها بال( وينجيز) أى الجناحان .   … تختصر السنوات الى البنتوثنيات ، توفر الجهد والعرق

فما عليك الا أن تضع يدك فى جيبك فقط  ،ثم تبرز …وبعدها يسهل كل شيء …..كل شيء .

لا يجرؤ أحد على طلبها منك ( عينى عينك ) ولكن تطلب على إستحياء . وذلك لكرامتها وعزتها ووقارها فى النفوس … فلها من الكنيات العديد والعديد ، فأحياناً يطلقون عليها( المعلوم ) فهى أشهر من النار ومن العلم ..وأحياناً يطلقون عليها ( الشخللة ) وذلك لوقع جرسها الموسيقى بالأذن …وفى الأعياد والمناسبات يسمونها مجازاً "" كل سنة وانت طيب "   وفى المناطق الشعبية يسمونها ( الشاى ) وذلك لمذاقها الرائع ورائحتها العطرة وقدرتها الفائقة فى جعل آخذها لا ينام …وفى البيئات المتوسطة يسمونها (  الحلاوة ) ، وميسورى الحال يستخدمونها بكثرة ولكن دون ذكر اسمها من الأساس وذلك خوفاً من الحسد والحسًاد ….تأخذ ساحرة العصر من الأشكال والصور العديد والعديد على اختلاف الطبقات والمهن ..فمثلاً يستخدمها الفقراء والمعدمين فى صورة الفاظ مثل ( يا باشا ،يا بيه ، معاليك واحنا صعا

المزيد