أخي الحبيب أحمد … اليوم الذي يظهر فيه من كتب عنه أحمد مطر الشعر بالأسفل … ربما حينها يستطيع الوطن أن يرفع رأسه ويتعافى مما حدث له من إغتصاب كل يوم وساعة …الأرض عطشانة كما قال محمد حماد ولكن المشكلة أن عواد باع أرضه يا منز تحياتي وسلااااامي لك وللأسرة الكريمة
كعب رجلى مشققه وكل شق يشهد على ترابك يا مصر مشيت حافى من الشقى أرتوى بمية نيلك يامصر …ارتوت ارضك بدم ولادك على مر السنين شهد التراب انه لايشرب الدم يبقى شاهد على السنين ….
العطش عطش جهاد وثورة على الكسل والتكاسل
تحياتى لك يا أبا جميله كما يحب صلاح الصلاحى يناديك ولك تحياته
السلام عليكَ ورحمة الله وبركاته أخي المبدع الطيب العزيز على نفسي تماماً …
لمساتك جميلة تدل على إبداع واضح (على رأي أختنا سمر) … ونحن (الشعوب) من تروي بدمائها تراب الوطن .. ولم ولن يتخلي وطن حر عن ترابه .. مهما كان الثمن .. ومهما طالت فترة اغتصاب هذا التراب … شكرًا لك …
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 8:51 م
يسعد أوقاتك بكل خير
بلادي ياصبيه ياجنة الدنيا البهيه
سجنوكِ قتلوكِ باعوا أهلك والقضية
حتى النوارس هاجرت شطآنك الرمليه
بعد فرحٍ لم يبقى غير الهم والأسيه
لكن ستبقى دائما قلوبنا لترابك وفيه
لك مني كل الموده والاحترام
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 2:05 ص
اخى / احمد
مدونتك جميلة وتستحق ان تكون من اجمل المدونات فى مكتوب .
ارجو زيارة مدونتى والتعليق على موضوع الخيانة الزوجية .
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 3:10 ص
وطن فقد الكثير الرونق والحياة..
عاد أرضا يبابا.. مملوء بشقوق في الكرامة ..
و حفرت فيه خطوط الذلة..
رغم ذلك فهو يمتلئ بالذكريات العزيزة..
رغم ذلك فهو الأصل والماضي.. والمستقبل..
فردوس يباب..
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 7:49 ص
الارض عطشاااانه
عطشاااانه
عطشااا
عطشا
عطش
عط
ع
ع
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 12:36 م
ما الذي يروي هذا الوطن؟
أهو الدم أم هو الحب أم هو الصبر؟
وبعد كل هذا الإغتصاب يأتي من يتساءل
لم يظهر التكفير في بلادنا وكأنهم لايعلمون
أن الصبر قد نفذ وان البعض تاه لا يعرف كيف يفعل
فلم يجد سوى التكفير ملاذاً عله ينال الجنة من وجهة نظره
لك الله يا وطن.. لك الله يا أوطاننا..
عسى أن يكون بعد العسر يسراً وبعد الضيق الفرج..
دمت وسلمت..
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 3:19 م
وطن متعطش ..
من يحمل قربة من رجال وتضحية ويروي العطش…
وطن عطش لكنه الوطن..
شكرا لابداعك
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 4:23 م
تشقق الوطن من كثرة مصاصي الدماء والخيرات ..
وطفل يستغيث .. تكاد ملامحه تضيع ..
لكن هناك أيادي تتشبث بالوطن وتواليه .. وتزرع كفها انهاراً له..
ابداعك في صورة يلخص صفحات
تحيتي لك ايها المبدع المتألق
يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 12:05 ص
أخي الحبيب أحمد … اليوم الذي يظهر فيه من كتب عنه أحمد مطر الشعر بالأسفل … ربما حينها يستطيع الوطن أن يرفع رأسه ويتعافى مما حدث له من إغتصاب كل يوم وساعة …الأرض عطشانة كما قال محمد حماد ولكن المشكلة أن عواد باع أرضه يا منز
تحياتي وسلااااامي لك وللأسرة الكريمة
وصفوا لي حاكماً
لم يَقترفْ , منذُ زمانٍ ,
فِتنةً أو مذبحهْ !
لمْ يُكَذِّبْ !
لمْ يَخُنْ!
لم يُطلقِ النَّار على مَنْ ذمَّهُ !
لم يَنْثُرِ المال على من مَدَحَهْ !
لم يضع فوق فَمٍ دبّابةً!
لم يَزرعْ تحتَ ضميرٍ كاسِحَهْ!
لمْ يَجُرْ!
لمْ يَضطَرِبْ !
لمْ يختبئْ منْ شعبهِ
خلفَ جبالِ ألا سلحهْ !
هُوَ شَعبيٌّ
ومأواهُ بسيطٌ
مِثْلُ مَأوى الطَّبقاتِ الكادِحَةْ !
***
زُرتُ مأواهُ البسيطَ البارِحةْ
.. وَقَرأتُ الفاتِحَةْ !
يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 3:08 ص
يامغيث اغثنا واوطاننا وارضنا … يامن لاملجأ ولامنجا منك الا اليك …
يارب ياغياث المستغيثين .. ارحم بحالنا وحال اوطاننا
سلمت يداك وجعل الغيث في كل حياتك ايها لاخ الحبيب
دمت متالقا … كل الود يااحمد
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 11:17 ص
تحية لك خاصة من القلب
كعب رجلى مشققه وكل شق يشهد على ترابك يا مصر مشيت حافى من الشقى أرتوى بمية نيلك يامصر …ارتوت ارضك بدم ولادك على مر السنين شهد التراب انه لايشرب الدم يبقى شاهد على السنين ….
العطش عطش جهاد وثورة على الكسل والتكاسل
تحياتى لك يا أبا جميله كما يحب صلاح الصلاحى يناديك ولك تحياته
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 2:01 م
لم نعد نقوى ع8ى النهوض او السير الى الامام………
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 12:47 م
أمام هذه التحديات يجب أن نقف وقفة رجل واحد كل يعبر على طريقته لكن يبقى الهدف
واحد كلمة لا ….لا….لا…..لا….لا….لا….لا….لا….لا….لا….لا….لا….لا….لا…
للقمع لا للتطرف الفكري لا للتخلف والتزمت لا لكل أنواع المضايقات
نعم للحوار نعم لإحترام الآخر نعم للرأي الآخر نعم للحرية الفكرية وحرية الرأي
اللهم إني اشكوا إليك ضعف قوتنا ،وقلة حيلتنا ،
وهواننا على الناس ، يا ارحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربنا ،
إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني ، أم إلى عدو ملكته أمري .
إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي، ولكن عافيتك أوسع
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 2:18 م
أرض جردتها الحروب 000
وجوه ضائعة بعثرتها رياح غدر 000
وحفنة قش من بقايا سنابل 000
ويدان تنتخي وتستنجد 000
تكبر وتكبر الشقوق لتلامس الروح والجسد 000
انسان ملؤه كبرياء0000 يتحدى 000 يثأئر000 يعارض000 لوطن يغتصب
وأنت ياأحمد الضبع ايها الفنان المبدع رائع رائع رائع
لوحة تتكلم عن الكثير لهذا الوطن
دمت مبدعا ومتألقا
تحياتي وأحترامي لك بعمق البحار
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 3:36 م
عندما امل من القرائه
اتي اليك للتامل
لانك دائما لك ابداعك التي تعجز عنه الكلمات
كن بخير
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 12:53 ص
ياه يا احمد
لازالت الارضى عطشى يفترسها الف مغتصب…
ظننت ان احد ما قدم لها بعض الماء…
كان عطش بلدنا للرجال وللحب..
وليس للماء..
مرة اخرى شكرا لك..
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 11:19 ص
أخي الحبيب أحمد وحشتنا ….
لي عودة فالواقف أمام مدونتك بحاجة إلى وقت لإستجماع ما يوصل دهشته تجاه التصاميم .
دمت مبدعا ودام تواصلنا وودنا .
أخوك .
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 9:42 م
أدركوا عمر الشرقاوي
الأخوة الكرام
تم القبض على المدون المصري عمر الشرقاوي أثناء تغطيته لانتخابات مجلس الشورى في طلخا
ومنذ الأمس الاثنين لا ندري عنه شيئا
اخر شيء نعرفه عنه هو صوت استغاثتة أثناء عملية القبض عليه عبر هاتفه المحمول
ثم لا شيء
لا نعرف عنه شيئا
ولا نجد من يجيب على الأسئلة
هل لديكم معرفة بأي جهة من الممكن أن تساهم في انقاذ عمر الشرقاوي
الذي لم يحمل سلاحا ولكنه حمل كاميرا
رجاء لمن له معرفة بأي جهة حقوقية أو انسانية أن يتصل بها
انقذوا عمر وأمثاله من الشباب
الذين رفعوا شعار بحب ترابك يا مصر
لا تتركوهم فريسة لليأس
لا تتركوهم فهناك بالجوار من ينتظرهم فاتحا ذراعيه
يونيو 13th, 2007 at 13 يونيو 2007 9:56 ص
أخي أحمد :
السلام عليكَ ورحمة الله وبركاته أخي المبدع الطيب العزيز على نفسي تماماً …
لمساتك جميلة تدل على إبداع واضح (على رأي أختنا سمر) … ونحن (الشعوب) من تروي بدمائها تراب الوطن .. ولم ولن يتخلي وطن حر عن ترابه .. مهما كان الثمن .. ومهما طالت فترة اغتصاب هذا التراب … شكرًا لك …
والله من وراء القصد …
يونيو 13th, 2007 at 13 يونيو 2007 5:32 م
المايسترو / احمد ….
وطننا هو عرضنا .. سيستمر قلمنا فى الكتابه وستستمر ريشتنا فى الرسم الى ان يعود أو نموت .
يونيو 15th, 2007 at 15 يونيو 2007 12:33 ص
رائع ايها الفنان الجميل إلى الأمام دائما